القصة
قضى زياد سنواتٍ في سجون النظام مع الألم والشلل بعد إصابته بقنبلةٍ في دوما. بعزمٍ طويل تدرّب حتى عاد إلى المشي، ويكدّ الآن عاملًا في ورشة موبيليا لكن دخله بالكاد يسدّ قوت أسرته. جهّز زياد بيت العائلة، غرفةً بسيطة لتكون مأواه الأول، غير أن تكاليف الدهان والكهرباء والتجهيزات الصحية وغرفة النوم فاقت قدرته تمامًا.
بدعمكم يستطيع زياد أن يُكمِل إصلاح غرفته، ويبدأ حياةً جديدة كريمة بعد كل ما تحمّله من حربٍ وأسرٍ وإصابة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.