القصة
خديجة لا تبصرُ النور منذ وُلدت، وخسرت منزلها أيضاً في القصف. اليوم، تعيش مع أخيها وعائلته في محلين تجاريين تحوّلا لمأوى أشبه بالنجاة المؤقتة. ليس فيهما دفء بيت، ولا خصوصية منزل، ولا حتى الحدّ الأدنى من الراحة…
منذ صغرها تعتمد كليًا على أخيها في رعايتها، لكنه بالكاد يستطيع الوقوف بسبب إصابته بالديسك، أما زوجته، فتعاني من وهن عضلي يجعل من كل خطوة ألمًا. الديون تراكمت، والاحتياجات تكاثرت، والعائلة أصبحت عاجزة عن تلبية حتى أبسط متطلبات الحياة اليومية. لكن لا يزال هناك بصيص من أمل… أن تمتد إليهم يد عطوفة، تشعرهم أنهم ليسوا منسيين.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.