القصة
ضربة على الرأس كانت كفيلة بأن تسحب النور من عينيه تدريجيًا… إلى أن أصبحت الحياة من حوله مجرد أصوات.
محمود أبٌ لأربع بنات، لا يملك اليوم سوى الدعاء، وبعض الأمل المتعب. لا عمل، لا دخل، فقط ديون تتزايد، واحتياجات يومية تطرق الباب بلا إجابة. زوجته مريضة وبحاجة لأدوية ضرورية، أما العائلة، فتمسكُ بطرف الصبر، وتنتظر أي يد رحيمة تمتد إليهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.