القصة
في بيتٍ صغير يستأجره الفقر قبل أهله، تعيش أمّون وطفليها، بعد أن فقدت زوجها وسندها، فاضطرت أن تكون الأمّ والأب، الحلم والخبز، والملاذ لأطفالٍ لا يعرفون من العالم سوى هُمومه.
ابنها محمود، لم يعرف من طفولته سوى ورشة تصليح السيارات التي يعمل بها. وبينما كان يسعى ليصنع فرقًا صغيرًا في حياتهم، فاجأه انفجار علبة بنزين، تاركًا النار تكتب حكايتها على جسده. أمّون اليوم لا تطلب الكثير، فقط بضعًا من الأمان ليبقى لهم بيتٌ يأويهم، ودواءً يُشفي ندوب صغيرها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.