القصة
الخالة امتثال… أمٌ حملت الحزن في قلبها بعد أن ودّعت ابنيها عمار وبتول تحت أنقاض منزلهم الذي قضى عليه القصف. لم تنتهِ فاجعتها هناك، بل بدأت رحلة جديدة من الألم، جسدها لم يحتمل كل هذا، فهاجمها سرطان الثدي مع ورم نقيّ في العظام، وبدأ ينهشها ببطء.
الدواء الذي وصفه لها الأطباء لا يمكنها التوقف عنه، وإلا ستسوء حالتها بشكل خطير، لكنه باهظ، وهي بلا معيل… لا تملك إلا قلبًا صابرًا وابنًا يتحمّل عبء عائلتين براتب لا يكفي لقوت يومهم.
امتثال تُقاوم، لكنها بحاجة لمن يمدُ يد العون، لفرصة بالحياة، لدواء يحفظ ما تبقّى من صحتها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.