القصة
بعد أن اقتلع قصفٌ قديم ساقها وأثقل قلبها بمرضٍ دائم، تقيم حميدة في بيتٍ عربيٍّ قديم مع ابنتها وأسرة مكوَّنة من ثمانية أفراد. دخلهم الوحيد أجرٌ زهيد يتقاضاه صِهرها كآذن مسجد، بالكاد يكفي الخبز. حميدة تحتاج أدويةً لضبط القلب والغدّة، وحفاضاتٍ تَقيها مضاعفات البتر. يدكم اليوم هي الضماد الذي يسكّن الألم ويعيد الكرامة لأمٍّ أنهكتها الحرب والعوز.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.