القصة
لطالما حملت الخالة همّ بيتها على كتفيها، تعمل لتؤمّن إيجار المنزل وتشتري أدوية زوجها المُنهك من مرض السكري، الذي أفقده بصره جزئيًا وأدى إلى بتر جزء من قدمه. لم تتذمر يومًا، بل كانت دائمًا السند.
لكن جسدها لم يعد يقوى، فقد أصبحت هي الأخرى ضحية لمرض مناعي ذاتي خطير يُدعى الذئبة الحمامية، ينهش مفاصلها ويُضعف جسدها شيئًا فشيئًا. تشتد عليها الآلام يومًا بعد يوم، لكن العلاج بعيد المنال… ليس لعجزٍ طبي، بل لعجز مادي.
الخالة اليوم تحتاج إلى من يكون سندًا لها… إلى من يرى ألمها ويشعر به، إلى من يمد لها يد العون في رحلة علاجها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.