القصة
ترك العمّ أنور بزّته الشرطيّة حين رفض قمعَ شعبه، ففقد بيته ومكانته ولجأ إلى تركيا حاملاً أسرته وكرامته فقط. اليوم يسكن غرفةً متداعية، ويعيل ابنةً أرملةً وأحفاداً يتامى، فيما تنهكه أمراض السكّر والضغط وتكلّس الركبتين وتَغلِبُه الديون المتراكمة للبقالة. لا يقوى على العمل إلا بإعداد مؤونة بيتية بسيطة تعينهم على البقاء.
يدكم الآن تمسح تعبَ سنوات اللجوء وتؤمّن لهذه الأسرة مصروفاً معيشياً يخفّف وطأة الغربة عن رجلٍ دفع ثمن الحرية من صحته ورزقه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.