القصة
أحدَ عشرَ روحًا تتقاسم وجع الحياة في منزلٍ صغيرٍ يكاد يختنق بهم وبهمومهم.
العمُّ محمَّد، مُسنٌّ أرهقه الزمن، يعيش مع زوجته، وابنه عمر، وأحفاده السَّبعة، في بيتٍ لا يتسع إلّا للصَّبر.
ذاتَ يوم، سقطَ عمر على ظهره أثناء عمله، ومنذُ ذلك اليوم لم يقف.
أشهرٌ من الألم والعجز، من النظرِ إلى صغاره وهم يسألون عن لقمةٍ لا يقدر عليها. كلُّ ما ترجوه عائلة العمِّ محمد: يدٌ تُساند، ووقوفٌ يُعيد لبيتهم بعض دفء الحياة. فهلّا كنتم العون؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.