القصة
في غرفة صغيرة، يعيش العم طه برفقة زوجته، متكئين على بعضهما في زمنٍ أثقله الشيخوخة والمرض. رغم إصابته بضغط الدم وضعف النظر، لم يتوقف العم طه عن العمل، يكدّ في محل لغسيل الصوف ليؤمّن لقمة عيش له ولزوجته التي تنهشها أمراض القلب والمفاصل.
لم يُرزقا بولد يسند ظهرهما في هذا العمر، فصار الحِمل كله على شيخٍ أنهكته الأيام، ودخل لا يكاد يكفي لإيجار غرفة ومصاريف بالكاد تُذكر.
هما اليوم بحاجة إلى من يحنو، من يمدّ يده عونًا ورحمةً، ليكملا ما بقي من العمر بكرامة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.