القصة
تعيش الخالة عواش مع ابنتها الشابة في منزل بالإيجار، بمدخولٍ شبه معدوم. معيلها الوحيد هو ابنها، الذي بالكاد ينجو من عبء الإيجار والفواتير.
كانت الخالة عواش امرأة قوية، تعمل في الزراعة وتنظيف البيوت بيدين مثقلتين بالصبر. لكن المرض أنهك جسدها، وأنهك معه قدرتها على الاستمرار. الربو، والسكري، وضغط الدم حاصروها، كما حاصرها الفقر من كل الجهات. الديون تتراكم، والحاجة تطرق الأبواب بصمت موجع. اليوم، لم تعد تملك سوى رجائها في قلوبكم. فهلّا كنتم سنداً لها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.