القصة
الخالة سماهر، أمٌ تصارع لقمة العيش، وامرأةٌ خرجت من المعتقل بعد عامين من العذاب، تحمل على جسدها آثار الألم في رقبتها وفقراتها، وعلى قلبها ما هو أألم من كل جراح الجسد.
تعيش مع عائلتها في منزل قديم يفتقر لأدنى مقومات الحياة. بين جدران مبللة بالرطوبة، وسقف مهترئ، وأرض محفّرة، يحاولون أن يتنفسوا يومًا آخر بكرامة. أثاث منزلهم بالكاد يكفي، والحال لا يُحتمل.
اليوم، عائلة الخالة سماهر مهددة بالطرد من هذا المأوى المؤقت. ومنزلهم الوحيد، لا يصلح للسكن... بلا سقف، بلا أبواب، بلا نوافذ، مجرد جدران شاهدة على أعوام من الوجع.
الخالة سماهر بحاجة إليكم. لنمد لها يد العون، نعيد لها سقفًا يأويها، ومأوى يحمي طفلها الصغير، لنمنح هذه العائلة دفء الأمان، بعيدًا عن الخوف والألم.

التعليقات (1)
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.