القصة
مصطفى ليس شخصًا عاديًا، فبعد تحرير مدينته، تطوّع بنفسه لفكّ الألغام من المناطق المحررة حديثًا، حمايةً لأهله وأبناء منطقته. أنقذ أرواحًا كثيرة، وربما لا تُحصى… حتى جاء اليوم الذي غدرت به إحدى تلك الألغام. انفجر به لغم، فتسبّب له بإصاباتٍ بليغة، أدَّت إلى بتر قدمه اليسرى.
منذ عشرة أيام، ومصطفى طريح الفراش، لا يقوى على الحركة، ولا العمل. العائلة التي كانت تكتفي بالقليل باتت اليوم بلا معيل. مصطفى أنقذ الكثير… فهلّا رددنا إليه الجميل، وكنّا نحن من يُنقذه هذه المرة؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.