القصة
بعد سنواتٍ من الغياب خلف قضبان صيدنايا، عاد أحمد إلى حضن عائلته. خرج جسداً، لكن قلبه ما زال مثقلاً بما رأى وعاش.
في منزل متواضع يجمع والدته وإخوته، يحاول أحمد اليوم أن يبدأ من جديد. لكن الطريق ليس سهلاً، فذكريات السجن تطارده.
أحمد اليوم بحاجة لدعمنا، ليعيد بناء حياته ويستعيد ثقته بالعالم…فلنثبت له أن الحياة بعد الألم ممكنة، وأننا لا نترك أبناءنا بعد نجاتهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.