القصة
قبل أسبوعٍ واحد فقط من أن تنعم البلاد بالتحرر، انقضّ صاروخ من السماء ليسلب من العائلة أجمل ما كانت تملكه... أربعة أطفال كانوا زينة البيت وضحكة الأيام.
الحزن أرهقها، وسرق أنفاسها. زلة تنفسية، تسارع نبض، ونقص أكسجة... هكذا يعبّر جسدها عن حجم القهر، وهي الآن في شهرها الثالث من الحمل، تصارع الحزن والألم.
الدواء الذي تحتاجه لا لتُشفى، بل لتكمل الطريق، أصبح عبئًا فوق كل ما خسرته. كل ما ترجوه اليوم... أن تُكمل حملها دون أن تفقد المزيد.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.