القصة
لورين، طفلة صغيرة لا تعرف من الدنيا سوى اللعب والضحك، شاء القدر أن تُجرى لها عملية جراحية في أذنيها قبل عام، تم خلالها تركيب أنابيب دقيقة كان يُفترض أن تخرج تلقائياً مع مرور الوقت. لكنّ الأمور لم تسر كما ينبغي، فالأنابيب بقيت مكانها، وتحوّلت إلى مصدر ألم دائم، والتهابات متكررة، ونزيف يؤرّق نومها ويُقلق قلب والديها.
العائلة بالكاد تستطيع تغطية مصاريف الحياة الأساسية. دخل الأب لا يكفي لتأمين أجرة المنزل ولا مستلزمات المعيشة، فكيف بعملية جراحية عاجلة لطفلتهم التي تتألم بصمت؟
الوقت يمر، والألم يشتد، وكل ما ترجوه الأسرة اليوم... أن تُمنح لورين فرصة جديدة لتعيش طفولتها دون وجع.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.