القصة
عبدالله شابٌ مكافحٌ يتحمّل مسؤولية عائلة كاملة على كتفيه في الغربة، فهو المعيل الوحيد لهم. قبل سنوات، وأثناء عمله في ورشة إنشاءات، تعرّض لحادث مأساوي حين دخلت مواد كيميائية إلى عينه، مسببة حرقًا في القرنية. ومنذ ذلك اليوم تغيّرت حياته تمامًا…
أصبحت الرؤية صعبة، والألم مستمر، وقدرته على العمل تراجعت. والهمّ الأكبر ما زال يُثقل قلبه: عملية زرع القرنية.
لا تتركوا عبدالله في ظلامه… أنيروا له الطريق بالأمل.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.