القصة
بعد 12 عامًا من النزوح والتشرد، عاد العم زياد وعائلته إلى ديارهم أخيرًا، يحملون الأمل ويبدؤون بترميم ما بقي من منزلهم وقلوبهم. لكن الفرحة لم تكتمل… في لحظة مفاجئة، تعرّض العم زياد لنزيف حاد في بطنه، نُقل على إثره إلى العناية المشددة، ولا تزال حالته حرجة حتى اليوم
العم زياد كان المعيل الوحيد لعائلته، يعمل بيديه كعامل ليؤمّن لقمة العيش. واليوم، بعد أن أصبح طريح الفراش، وجدت الأسرة نفسها في دوامة من الألم والبؤس، بلا مصدر دخل، وبلا وسيلة لتغطية تكاليف العلاج الباهظة. فلنكن سبباً في عودته لأهله.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.