القصة
ينهشُ التصلّب اللويحي جسده ببطء؛ يُضعف بصره ويُربك خطواته، لكنه لا يجد بدًّا من مواصلة العمل لإطعام زوجته وأطفاله الأربعة في الغرفة الصغيرة التي يقطنونها بمخيّم حزرة. يحتاج عبد الرحمن إلى حقن وأقراصٍ بانتظام كي يُبطئ المرض، غير أنّ ثمن الجرعات يتجاوز طاقتهم، فيلتجئ إلى تقليلها على حساب صحته.
وكأنّ ذلك لا يكفي، تُعاني طفلته الصغرى من اختلاجاتٍ عصبيّة متكرّرة تستلزم أدوية شهريّة هو عاجز عن تأمينها.
مساهمتكم تضمن استمرار علاج الأب وتوفّر لابنته دواءها، فتمنح هذه الأسرة بارقة أمل بحياةٍ أقلّ وجعًا.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.