القصة
أثناء ولادتها عانت سيدرة من نقص حاد في الأكسجة مما أدى إلى ضمورٍ دماغي ترك أثرًا عميقًا على حياتها فهي لا تستطيع المشي ولا المضغ ولا إدراك ما يدور حولها ... عقلها لا يستجيب وجسدها لا يتحرك كما ينبغي لشابةٍ في عمرها. هي حاضرة بجسدها... وغائبة تمامًا عن هذا العالم. وضع العائلة النفسي يزداد صعوبة، فهم يواجهون مسؤوليات كبيرة وحزنًا عميقًا على حال طفلتهم البكر التي كانوا ينتظرون أن تملأ البيت حياة وفرحًا. وأوضاعهم متواضعة فالأب ترك العمل بسبب الديسك وهم يعتمدون كليًا على كرت الهلال الأحمر وبعض المساعدات ...
سيدرة تحتاج إلى الكثير من العناية والاحتياجات كالحليب والحفاضات مساهمتكم مهمة
فكل دعم يُعيد الأمل لأمها المسكينة التعبة .

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.