القصة
بعد خطأٍ طبي، تحوّل عبد الله، ذا الثمانِ سنوات، من طفلٍ مرح إلى جسدٍ يرتجف تحت هجماتٍ كهربائية تُسقطه عشرات المرّات في اليوم.
دواؤه المضادّ للنوبات متوفّر بصعوبة وبكلفةٍ تعجز عنها أسرته، وبدونه يتضاعف الألم والخطر. دعمكم يؤمّن العلاج الضروري والمراجعات الطبيّة، فتعود إلى هذا الصغير لحظات هدوءٍ يستحقّها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.