القصة
في الثالثة عشرة من عمرها، لكن جسدها الصغير لا يشي بذلك. تعاني ولاء من ضمور دماغي منذ لحظة ولادتها، غيَّب ملامح طفولتها.
تعيش ولاء في بيت بسيط يملؤه الدفء، إلا أن حاجتها إلى رعاية صحية دائمة تثقل كاهل والديها وتفوق قدرتهما على الاحتمال.
ولاء ليست وحدها في ألمها؛ شقيقتاها تعانيان أيضًا، ووالدها يحمل عبء المسؤولية ليؤمن لقمة العيش ويضيء أمل العائلة. في قلبهم قصص صبر وأمنيات صامتة، ولاء فقط تحتاج لمن يشعر بها ويمد يد العون.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.