القصة
لم يكن الورمُ مجرد وجعٍ عابر، بل كان بداية رحلة قاسية لطفل لم يتجاوز عمر البراءة. فقدَ كليته بعد سلسلة عمليات مؤلمة، وأصبح جسده الصغير يعيش بنصف قدرة، لكنه ما زال متمسكًا بالحياة بعينيه الممتلئتين أملًا.
الطفل اليوم بحاجة إلى جرعات علاجية في مدينة دمشق، لكن الفقر والحصار يقفان في طريق رحلته. عائلته عاجزة عن تحمل تكاليف السفر والإقامة، والدَين المتراكم يثقل كاهلهم، بعد أن خسروا كل ما يملكون ليمنحوا ابنهم فرصة للبقاء. بين الحياة والموت يقف، ينتظر يدًا تمتد إليه.. وتمنحه فرصة جديدة ليعيش.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.