القصة
وسط مخيم يفتقر لأبسط مقومات الحياة، تقيم الخالة أم محمد في غرفة سقفها جادر، لا تقي حرّ الصيف ولا برد الشتاء. شظايا صاروخ أصابت قدمها ومنعتها من العمل، وزوجها المُسنّ عاجز عن إعالتهم. فقدت اثنين من أبنائها، وتعتني اليوم بأحفادها وزوجة أحد أبنائها، ويضطرون لبيع ما يصلهم من مساعدات إنسانية لتأمين الطعام والدواء…
بعد تحرير قريتهم، عادت الخالة أم محمد إلى بيتها، فوجدته ركاماً. كل ما تريده الآن هو العودة للعيش قرب أقاربها، لكنها لا تملك حتى ثمن المواصلات أو تسديد ديون تراكمت عليها…
لنكن عونا للخالة أم محمد وعائلتها ولنساعدهم على تخطي أزمتهم!!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.