القصة
زوجٌ مريض، وابنةٌ حُرمت من حلمها، وابنٌ لا يقوى على حمل الحياة وحده، وأمٌّ أرهقها الكفاح…
تعمل الخالة فاطمة في تنظيف البيوت، بيدين أَنهكهما التّعب، لتوفِّر لقمة تسدُّ الجوع، ودفئًا يطرد برد الحاجة، وسقفًا لا يسقط فوق رؤوس ساكنيه.
منزلها المُتهالك يَئنُّ كما تَئنُّ روحها المُثقلة بالديون والحرمان، وجدرانه تهمس لها كلَّ يوم: “ما زلتِ وحدك”.
لم يشفع المرض لزوجها، فاقتيدَ ظُلمًا إلى المُعتقل، تاركًا خلفه عِبئًا أَثقل من أن يُحتمل. الخالة فاطمة لا تسأل الكثير… فقط رحمة تُنقذ ما تبقّى من نورٍ في عينيها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.