القصة
بعد سنوات من النزوح والحرمان، عادت أسرة الطفل يوسف إلى منزلها في أحد أرياف مدينة حماة، ظنًا منها أن رحلة الألم قد انتهت. لكن مأساة جديدة كانت بانتظار يوسف، إذ لم تكن خطوته الأولى في أرضه الآمنة إلا فوق لغمٍ من مخلفات الحرب، فخسر يوسف قدمه اليمنى وعينه اليسرى، وترك الحادث ندوبًا وتشوهات في جسده الصغير.
يوسف بحاجة ماسة إلى طرفٍ صناعي ليتمكن من الوقوف والمشي مجددًا، إضافة إلى علاج طويل الأمد وأدوية ومستهلكات طبية تخفف من آلامه الجسدية والنفسية. أسرته لا تملك القدرة على تأمين تكاليف العلاج بمساعدتكم يمكن ليوسف أن يستعيد جزءًا من طفولته ويخطو نحو حياة أفضل.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.