القصة
حينما كانت فدوة تعد الطعام لعائلتها بمحبة ودفء، تعرّضت لحادث مؤلم، إذ انفجر موقد الطعام في وجهها، مسبّبًا لها حروقًا بالغة في وجهها وقدميها.
لم تكن الإصابة جسدية فقط، بل تركت أثرًا نفسيًا عميقًا في قلب فتاة ما زالت في ريعان شبابها، تشعر اليوم أنها فقدت ملامحها وأملها في التعافي.
العلاج متاح لكنه باهظ، والعائلة عاجزة عن تحمّل تكاليفه، فوالدها يعاني من ديسك في ظهره ولا يستطيع العمل.
فدوة اليوم بأمسّ الحاجة لمن يقف بجانبها ويمنحها فرصة لتستعيد ابتسامتها وثقتها بنفسها.
كونوا يد العون... وكونوا الأمل لفدوة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.