القصة
لم تكن مها تتخيلُ أنَّ لحظةً إعداد الطعام لإخوتها ستغيّر مجرى حياتها. انفجارٌ مفاجئ في جرة الغاز سبّب لها حروقًا بليغة في وجهها وصدرها، وأدخلها في دوامة من الألم والعلاج لأكثرَ من عشرة أيام قضتها في المشفى بعيدةً عن بيتها وإخوتها، تصارع الألم والخوف من أن تترك هذه الحروق أثرًا دائمًا على ملامحها.
الصدمة لم تكن لمها وحدها، بل لعائلةٍ منهكةٍ أصلًا، تعيش في بيتٍ متواضع وتعتمد على دخلٍ بسيط لا يكفيهم للطعام فكيف بعلاجٍ طويلٍ ومكلف ؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.