القصة
هناك… لا تُقاس الأعمار بالسنوات، بل بما تحمله الأرواح من ندوب، فتُطوى أعمارهم على وجعٍ لا يزول. أمين… شاب نال منه المعتقل، بلا ذنب ولا تهمة، سوى أنه قرر البقاء إلى جوار والده بعد استشهاد أخيه.
خُطف الفتى في عام 2019، ووصِم بالإرهاب، فعُلِّقت حياته على جدران الزنازين، حتى تم تحريره في ديسمبر الماضي. لا يحلم أمين بالكثير… فقط ببداية جديدة، تعيده إلى مهنته القديمة في صيانة المكيّفات، ليكسب رزقه بكرامة. فلنمدّ له يدنا، دعمًا ووفاءً، علّها تُعينه على النهوض من جديد.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.