القصة
هذه قصةُ شابٍ عاشَ ظروفًا قاسيةً منذ بداية الحرب في سوريا. اعتُقل، ثم جُرح، وانتقل بين المدن والجبال، وتلقى إصابات عدّة كان آخرها سقوط صاروخٍ قربهُ أفقدهُ نعمة السمع. من يوم الحادث، أصبح مرادٌ غريباً في وطنه، بعيداً عن كل ما يجري حوله؛ لم يتسنى لهُ أن يسمع أهازيج الفرح بالتحرير، ولا صوتَ أحبابه.
سماعتان داخليتان هما الحلُ ليتمكّنَ من السماع من جديد. تبرعكم اليوم لا يُعيد له السمع فقط، بل يُعيد الحياة لشابٍ أرهقته الحرب ومرارة العيش.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.