القصة
ولد الصغير صالح (عامٌ ونصف) برأسٍ يكبر يومًا بعد يوم. تراكم السائل الشوكي ضغط دماغه وأخّر نطقه وحركته؛ باتت كل التفاتة من أمّه خوفًا من نوبة جديدة من الألم أو القيء. والده يكدّ في بسطة خضار لا تكفي قوت العائلة، فكيف بثمن جهاز “شنت” خارجي يفرّغ السائل وينقذ خلايا الدماغ؟
يد الأم المرتعشة معلَّقة برجاء أن يصل هذا الجهاز، ليبدأ صغيرها رحلة التعافي قبل فوات الأوان.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.