القصة
بعد سنواتٍ قاسية قضاها في المخيمات، عاد عماد إلى قريته برفقة زوجته وطفلتَيه، آملاً ببداية جديدة في منزلهم المتواضع. إلا أن البيت الذي عاد إليه كان شبه مهدّم، لا يصلح للسكن، ويُفتقر لأبسط مقومات الأمان والراحة.
رغم محاولاته المتكررة لترميمه بما توفر لديه من إمكانيات، فإن ضيق الحال وقلة الموارد حالت دون إتمام الإصلاحات.
عماد بحاجة ماسّة إلى دعم عاجل لتحسين ظروف السكن، وتوفير بيئة آمنة وكريمة لأسرته.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.