القصة
في جسدٍ صغير، يصارع محمد سوء الامتصاص ونقص هرمون النمو؛ فلا طعام يُغذّيه كما يجب، ولا دواء متوفّر ليمنحه فرصةً للنمو كأقرانه.
تسكن العائلة في منزلٍ بسيط، بعدما نزحوا قسرًا إثر استشهاد والد محمد في قصفٍ غادرٍ شنّته قوات النظام البائد، تاركًا وراءه زوجةً مكلومة وأطفالًا يحاولون النجاة.
في بيتٍ اجتمعت فيه الأحزان وتزاحمت فيه الحاجة، تبقى الأولوية اليوم لعلاج محمد… فهلّا كنتَ اليد التي تمتدّ لتمنحه فرصةً للحياة؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.