القصة
في عتمةِ النزوح وضبابِ الغربة، يُصارع العَمُّ هيثم ما تبقّى من بصره. اعتلال الشبكية السُّكَّري بدأ يخفت نور عينيه، يُهدِّد ما بقي له من رؤية، وما بقي له من أمل. لتجنّب الجراحة لاحقًا، الحقن والعلاج الضوئي حاجته العاجلة… لكنه لا يملك إليها سبيلا.
يعيش العم مع زوجته على القليل، مما يجود به أبناؤه المُثْقَلون بأعباء أسرهم. فلنمدَّ له يدًا… ولنبقِ له نورًا، قبل أن يُطفِئ العَوز ما تبقّى من عينيه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.