القصة
محمد شاب في العشرينات من عمره يعيش مع عائلته في الشمال السوري، تعرض منذ ثلاثة سنين إلى إصابة في الرأس إثر غارة جويّة أدت للأسف الشديد لشلله بشكل كامل. ولم تنتهي مأساة هذه العائلة هنا، فقد فقدوا ابنهم الأكبر أيضاً نتيجة القصف. اليوم محمد طريح الفراش لا يستطيع الحركة ويحتاج إلى كرسي كهربائي يعينه قليلاً في حياته، ولا سبيل لذلك إلا عونك فكن سنده.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.