القصة
لا تنتهي الحروب حين يَصمت القصف، بل تترك في الأجسادِ نُدوبًا لا تُشفى.
أحمد، أحدُ ضحايا هذا الصمتِ الثقيل، فقَدَ سمعه بفعلِ القصف، وبُتر أحدُ أصابعِ قدمه، وباتَ قلبهُ ضعيفًا يُنهكه كلُّ شيء.
يسكن مع عائلته في منزلٍ مُسبقِ الصُّنع، مُعتمدًا على راتبٍ محدودٍ بالكادِ يكفي، فيما يكبر أطفاله وتكبر معهم الهموم والمسؤوليات. اليوم، لا يطلب أحمد سوى سَمَّاعةً طبيّة… تُعيد إليه صوتَ الحياة، وصوتَ من يُحب. فهلّا كُنتم عونه؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.