القصة
في خيمةٍ صغيرة، يجلس المهدي يُمسك صدره بيدٍ ويربت على كتف زوجته بالأخرى. بعد جراحة قلب مفتوح فاشلة، لم يبقَ في صدره إلا شريانٌ يتكفّل بضخّ الحياة إلى جسده.
اليوم يُوصي الأطباء بتركيب شبكات قلبية عاجلة لفتح الشرايين المسدودة، لكن تكلفتها تفوق قدرة أسرته التي تعيش على ما يجنيه الابن محمد من عملٍ يوميٍّ شاقّ. الأمّ والفتاتان تُراقبن والدهنّ وهو يتعب من بضع خطوات، يلتقط أنفاسه بصعوبة، ثم يُجاهد ليبتسم حتى لا يروْنَ خوفه.
حياة المهدي معلَّقة على هذه العملية؛ دعونا نمدّ له الشريان الذي يحتاجه للعودة إلى أسرته قويًّا ومعافى.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.