القصة
في غرفة ضيّقة داخل بيت بالكاد يُسمّى مأوى، تكافح أمٌ مريضة لتصنع حياة من اللاشيء. تُعاني من خللٍ في الغدة النخامية وتحتاج علاجًا عاجلًا، لكنها رغم مرضها تعمل في صناعة الأحذية لتؤمّن لقمة العيش لها ولطفليها.
ابنتها أيضًا مصابة بنفس المرض، وتحتاج لعلاج تخصصي في أضنة، والبيت الذي يؤويهم غير صالح للسكن.
هي المعيلة الوحيدة لعائلة كاملة، تنهكها الحاجة والمرض، ويكاد الأمل ينطفئ… إلا أن أيادي الخير قادرة أن تُعيد له النور.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.