القصة
رائحةُ المشفى هي كلُ ما يعرفه أحمد عن الطفولة. خطا خطواتهِ الأولى داخل أروقتها، ولا زال يرقدُ بين جدرانها بعد مرور ثمانيةِ سنوات. جسدهُ الهزيلُ لا يقوى على الوقوف بعدما اكتشف الأطباءُ تضخّم كبدهِ بسبب مرضهِ المناعي الخطير. لا سبيل لنجاةِ طفلنا سوى عمليةِ "زراعةِ نقي عظمٍ" لا طاقةَ للمستشفيات المحلية على إجرائها لدقتها وارتفاع تكاليفها. خبرٌ آلم العائلة التي تسكنُ في خيمة، وتؤمّن علاج الإبنِ بشقّ الأنفس؛ لسانُ حالهم يقول: "ربنا لا تحمّلنا ما لا طاقةَ لنا به". الحملُ ثقيل، لكنّ تكافلنا في رفعِ هذا الحملِ سيحيي أملاً ظنّ قلبُ أحمد الصغيرُ أنهُ انطفأ؛ فلنجعل أحلامَ طفولتهِ واقعاً، ولننقذ روحاً لا يسمعُ أنينها إلا الله.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.