القصة
في ذلك اليوم الحزين، بينما كان يلهو محمد وإخوته بالقرب من مخيمهم، وقع انفجارٌ ضخم أدّى إلى إصابة محمد وأحد أشقائه. اليوم، محمد مهدد بفقدان عينه اليمنى نتيجةً للنزيف الزجاجي الحاد الذي تعرّض له، ما تركه بحاجةٍ عاجلة إلى عملية جراحية لإيقافه.
تلقّت العائلة الخبر الصادم بألمٍ لا يتسع له العالم، إذ فقد أحد أبنائها بصره، والآخر عينه مهددة بالفقد. اشتدّ الفقر على العائلة وضاقت الخيمة بأوجاعهم، وأضحى ترميم منزلهم والعودة إليه حلمًا بعيد المنال. فلنمد لهم يد الرحمة والدعم، ولنمنحهم فرصة جديدة للحياة والأمل.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.