القصة
قبل عدة سنوات، تعرّض عمر لحادث أدى إلى إصابته في رأسه، دخل على إثره في غيبوبة، مع كسور في الجمجمة وتضرر شديد في العين. بعد رحلة طويلة من العلاج والجراحات، استعادت أطرافه حركتها. لكن بصره لم يعد كما كان. اليوم، يعاني عمر من كثافة قرنية تؤثر على نظره، ولا حل سوى زراعة قرنية، وهذا إجراء مكلف يفوق قدرة عائلته…
قبل سنوات فقد عمر والده جرّاء القصف، ولم يبقَ له ولأخوته سوى والدته التي باتت لصغارها الأب والأم معاً. اليوم، عمر يحتاجكم في استعادة نور عينيه. فهلّا كنتم عونه؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.