القصة
بعضُ الأبطال لا يموتون في ساحات القتال… بل مدافعين عن سلامة غيرهم. عبد الإله، متطوع في الدفاع المدني، أب لأربعة أطفال، قضى عمره يُنقذ الأرواح، ويهرب بأطفاله من موتٍ إلى آخر.
نزح مرارًا، ولما عاد بعد التحرير وجد منزله خرابًا، خاوياً على عرشه. فانكسر قلبه، ومات بجلطةٍ غير محتملٍ مرارة الفقد.
اليوم، أسرتهُ بلا مأوى ولا قدرة على ترميم ما دُمّر من خرابٍ وحياة. فهل نترك عائلة بطلٍ في العراء؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.