القصة
أحمد… شابٌ في ريعان العمر،
تمرُّ عليه الأيام كأنفاسٍ تُنتزع من جسده ببطء. فشلٌ كلويٌ حادّ أطفأ ملامح شبابه، وتركه رهين الأجهزة والانتظار. جلساته المستمرة لغسيل الكلى أرهقته، لكنها لم تُطفئ في عينيه ذاك البريق الحالم بالحياة.
في بيتٍ مُتآكلٍ من الفقرِ والحاجة، لا يُسمَعُ فيه سوى آهاتِ والدٍ يتلوّى من ألمِ الدِّسك، قرّرت أُمٌّ أن تمنحَ كليتَها… ليحيا ابنها، ولو بِقِطعةٍ منها. تكاليف العلاج والجراحة باهظة، وأحمد تَثقل عليه الأيام وتُرهقه الحاجة. بدعمكم تُكتب لأحمد حياة، ويُولد من رحم عتمتهِ نورٌ جديد.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.