القصة
في زاوية بيتٍ متواضع بالإيجار، تعيش الخالة عائشة، بعدما ودّعت قلبها مرتين: مرّة حين طوى القصف حياة ابنها محمد، ومرّة حين أنهك السرطان جسد ابنها خالد ورحل قبل تسعة أشهر.
لم يبقَ لها سندًا سوى ابنتها وزوجها، الذي يقاوم آلام قدمه المصابة ليكسب قوتًا بالكاد يكفي أسرته.
عائشة، المسنّة المنهكة، تحمل قلبًا مريضًا، وعينًا فقدت بصرها وأخرى يغشاها الماء الأبيض. تتردّد على الصيدليات، تقترض الدواء، علَّه يخفف بعضاً من آلامها. هي اليوم تحتاجكم لسداد ديونها، وتأمين أدويتها ومعيشتها. فهل تجد بينكم قلبًا يرمّم ما كسرته السنين؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.