القصة
ورمٌ حَميد استقرَّ في جسدِ الخالة خديجة، فأنهكَ قواها وأثقلَ خطواتها، وجعلَ من الطعامِ والشراب مشقَّةً لا تُحتمل. كلُّ يومٍ يمرُّ يزيدها ضعفًا، وتزداد فيه حاجتها إلى رحمةٍ تلامس روحها وتُخفّف عنها ثقل الألم.
في بيتٍ متواضع، وبلا مُعيل، تعيش الخالة خديجة مع أختِها ملك، بما تفيضُ به أيادي الخير. تقاومان قسوةَ الحياة بصمت، وتنتظران رحمةً تهبُّ من قلبٍ طيب، فهلّا كنتم البلسم لآلامها، والغذاء الذي يمدُّ جسدها بالقوة، والرحمةَ لقلبها المتعب؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.