القصة
"بنتي عم تِذبل قِدام عيوني وخايف كتير من إني أخسرها، طلع معها سرطان دم وأدويتها غالية كتير وأنا ما عندي قُدرة على تأمينها”
بهذهِ الكلماتِ المُوجعة، بدأ والد لين روايةَ الألم التي يعيشها كلَّ يوم.
في منزلٍ ريفيٍّ مُزدحم، تُحارب لين سرطانَ الدمِّ بجسدٍ صغيرٍ أرهقته الإبر.
والدُها الذي يعمل رغم مرضه، يُكافح لتأمينِ احتياجاتِ أسرته، أمّا كُلفة الدواء فهي تفوق قدرته. حياةُ لين اليوم مُعلَّقة بجرعاتِ دواء، قد تُعيد الأمل في قلبها، فلا تَجعلوا العجز عنوان هذه الحكاية… وتذكَّروا أنَّ بعض العطاءِ قد يُعيد حياة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.