القصة
تحرر محمد من السجن… لكنه لم يتحرر من ذكرياته. بعد سنوات من الاعتقال في صيدنايا الأحمر بتهمة ملفّقة، خرج محمد ليجد نفسه غريبًا، يعيش في قلق دائم، ويتجنّب الناس… لم يعد كما كان.
يسكن مع والدته وأخويه في منزل العائلة، غرفة واحدة فقط بحالة جيدة، والباقي بحاجة ترميم، لكن دخلهم لا يكفي. محمد يحتاج دعمًا نفسيًا وسكنًا آمنًا ليبدأ من جديد… فالحياة بعد السجن لا تشبه الحياة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.