القصة
الأخت ماجدة أرملة فقدت زوجها عام 2012، ثم والدها، ثم سندها الآخر عم الأولاد... وودّعت أخاها شهيدًا في نهاية الحرب.
تعيلُ ماجدة أبناءها الثلاثة وتكافحُ رغم المرض الذي يُصيب أحدهم بفشل في النمو، وتغطي أدويته سيدة متبرعة، لكنه بحاجة لدعم غذائي منتظم.
تسكن في بيتٍ تعرّض للقصف ونزحت عنه، ثم عادت بعد ترميم غرفة واحدة فقط، وتعتمد على معونة شهرية بسيطة وعيدية محدودة، ويساعدها أخوها قدر استطاعته.
قصتها وجع مستمر... لكنَ كل دعمٍ يصنعُ فرقاً كبيراً في حياتها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.