القصة
من قلبِ المخيم، تسللَّ الظلامُ الى عينيّ الصغيرة زعيله فغطّى عالمها، حتى أصبحَ غير واضحَ المعالم. أصبحت زعيله حبيسة الخيمة كونها لا ترى جيداً، مرتعبةً من فكرةِ أن يصبحَ هذا العالمُ المظلمُ واقعها الجديد. لكن كيف نعيدُ الأمل لعينيها؟
أخبر الأطباء أهلها أن الحل الوحيد هو زراعةُ قرنيةٍ بشكلٍ مستعجل لعينها المصابة قبل أن تخسرها للأبد. تتسارعُ نبضات قلبِ أمها وأبيها مع عقارب الساعة، حيثُ أن التأخر في إجراء العملية يعني أن عيني زعيله قد تنطفئان للأبد. امسحوا الألم عن قلبِ هذه الطفلة التي لم ترَ من هذا العالم سوى الحرب والنزوح.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.