القصة
في ذاك اليوم العصيب بينما كانت تُغلي بعض الماء بغرضِ الاستحمام, و اذ ينسكب عليها الماء ويسبب لها حروقًا بليغة تقدر بنسبة خمسين بالمئة, وتم وضعها الآن تحت المراقبة العلاجية ريثما تتحسّن..
وأسرتها التي تواجه الفقر والحاجة يوميًا تقف حائرة حيال حالة سهيلة فلا يملكون ثمن معيشتهم ليؤمنوا تكاليف العلاج, فزوجها قد تعرّض مسبقًا لديسك أقعده عن العمل, ومنزلهم متردّي الحال يحتاج للكثير والكثير ليصبح قابلاً للسكن, فقد تضرر بفعل الزلزال والقصف!
الخالة سهيلة بحاجة للعلاج وبحاجة لمن يدعمها ويؤمن علاجها, فمن ذا الذي سينال عظيم الأجر!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.